أهم ما في الخبر
- نقص الوقود والاضطرابات يهددان تشغيل منظومات مياه تخدم ملايين السكان في اليمن.
- استمرار وصول المياه الآمنة شرط للصحة والتغذية؛ إذ يمكن أن تتفاقم آثار سوء التغذية سريعاً مع تكرار الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.
- المصدر: يونيسف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
تفاصيل التطور
حذرت يونيسف في 21 أكتوبر 2026 من أن القتال ونقص الوقود يهددان منظومات للمياه في تعز تخدم نحو ثلاثة ملايين شخص، بينهم ما لا يقل عن 1.6 مليون طفل.
ذكرت المنظمة أن ارتفاع كلفة المياه المنقولة وتعطل سلاسل الإمداد يزيدان الضغوط على الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة.
تعمل يونيسف على توفير وقود لتشغيل أنظمة الضخ وخدمات طارئة للمياه والصرف الصحي، مع القلق من زيادة مخاطر الأمراض المرتبطة بالمياه غير الآمنة.
لماذا يهم هذا الموضوع؟
استمرار وصول المياه الآمنة شرط للصحة والتغذية؛ إذ يمكن أن تتفاقم آثار سوء التغذية سريعاً مع تكرار الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.


